كتب / وديع عطــا
لقي شابٌ مصرعه في قرية عميقة التابعة لمديرية (السدّة) م/ إب على يد عصابةٍ يتزعمها (أمريكي) .
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

لقي شابٌ مصرعه في قرية عميقة التابعة لمديرية (السدّة) م/ إب على يد عصابةٍ يتزعمها (أمريكي) .
مديرة السدة تشهد مجزرة بشعة…
مقتل ثلاثة اشخاص على يد عصابةٍ يتزعمها أمريكيون
الأحد 21 أكتوبر-تشرين الأول 2007 الساعة 08 صباحاً / مأرب برس - نجيب محمد العميسي – خاص
اقدمت عصابة على قتل ثلاثة اشخاص من آل اليريمي مساء الاربعاء الماضي في قرية عميقة،مديرية السدة، اثناء عودتهم الى منازلهم ،في واحدة من ابشع الجرائم حيث استخدمت العصابة التي يتزعمها ثلاثة من ابناء القرية يحملون الجنسية الامريكية، رشاش ثقيل(معدل).
وقال عدد من ابناء القرية ان احمد محمد اليريمي وابنه محمد وابن اخيه ناجي كانوا يمشون في الطريق العام للقرية اثناء عوتهم الى منازلهم،ولم يكن بحوزتهم أي سلاح..
ويقول بعض الاهالي ان مدير امن المديرية حضر الى موقع الجريمة ولم يحرك ساكنا،ووعد باحضار تعزيزات من المحافظة،وبعد وصول التعزيزات تم القبض على بعض الجناة فارين من العدالة.ويتهم البعض الجهات الامنية بالاهمال في قضية سابقة،ادت الى هذا الحادث، وذهب بعضهم الى ابعد من ذلك..
وونوه احد ابناء القرية ان ادارة الامن في المديرية متواطئة مع حجج العصابة،حيث ان هذه الحادثة ليست القضية الاولى لهم.
ويقول البعض اننا نخاف من ان تخرج الامور عن نطاق السيطرة، ان لم يجدوا انصافا عادلا لهم،فيذهب فيها ابرياء لا حول لهم ولا قوة.
وعبر اولياء الدم من خوفهم من تمكن العصابة من السفر الى امريكا،بطريقة او اخرى ،ولا يستبعد ان يكونوا قد اعدوا العدة لذلك، وقد ابلغنا الجهات الامنية في اب بمخاوفنا.
يذكر ان الاخ الاكبر لهذه العصابة في السجن بتهمة قتل شاب في المسجد مع اقرباء له في شهر مارس الماضي.
تعليقات:
1) الدولار يعمي الأبصار
نضراً لان الجناة يملكون الولار ومعاهم جنسية امريكية فإن مسؤلي حكومة المؤتمر الرشيدة سوف لن يرونهم في المطار
((((فالدولار يعمي الابصار)))))))
2007-10-21 00:00:00
2) المجيدي
اقتل اقتل لارقيب ولا حسيب انت في اليمن وانت حاصل على الجنسيه الامركيه وربمالديك اجندات اوخراقتل فمرحب انت من اهل الدولارفليسامهم كم سيكون الضحياوالكن اضهر عبثيتك ايهاالحامل بل عبث المعروف فماتختلف انت عن اسيادك الامريكان فكل كم يتمتع بل حمايه هنااوهناك ولكن تذكرانهاارواح تسلبهاواليست لعبة كرتون تستمتع بهاوتضحك بها اوتبكي بهاالاخرين وايامك قدمه لامحال وستنتهي كاكلب البرولايومكن ان تبكي عليك حتى امك سترتاح من همك وتنام قدتكون اقلقتهاكثير بكل افعالك المشينه والكثرسو في حياتها ويرحم الله من قتل ضلماعلا يديك وفي بيت الله الذي لم تراعي فيه حرمه واخيرا نشكرالموقع الممتازمارب برس الذي يفضح كل الاعمال العبثيه التي تح
اميركيون ـ يمنيون ومشاكل في السدة




ما تزال مديرية السدة،وبالاخص قرية عميقة،تعيش محنة غيرها من المديريات في محافظة إب ،لكن مأساتها ليست كالجعاشن التي هجر ابناءها، وليست قضية الرعوي الذي قتل في عرين الدولة،انها قضية تتعلق بسطوة الدولار ومن مالائهم من المتنفذين وغياب الدولة،لتزهق بذلك ارواح اربعة من آل اليريمي ،احدهم بسبب رنة تلفون،والاخرين لتمسكهم باخذ حقهم وبالقانون..
جريمة ابطالها مجموعة من آل الحوت من ابناء القرية ،يتسلحون بالجنسية الامريكية،وبالورق الاخضر اللون، يمارسون ثقافة الكابوي،ثقافة قهر الاخرين ،واستلاب حقوقهم ،حتى وان وصلت الى القتل لاشباع غرور وعنجية لم يعهدها مجتمعنا.. ثقافة استمرأت حب ما يملك الغي ، وتعزز نفسها بتوثيق العرى مع متنفذين ومشائخ لتسهيل ما يشبع ثقافة كهذه..
حكاية آل اليريمي بدات في 15/3/2007م،وفي مسجد القرية عندما انبرى اشرف اليريمي ( 18عاما) بعد صلاة الظهر منتقدا اصحاب التلفونات المحمولة بعدم اغلاقها اثناء الصلاة ،عندها قام (ش0الحوت)،بنهره مدعيا ان المسجد حقه وهدده بالقتل ان عاد للصلاة في هذا المسجد..
وبعد صلاة العصر واثناء خروج اشرف –الذي لم ياخذ التهديد على محمل الجد – من المسجد ،فاجأه مجموعة من آل الحوت ومعهم،فاوثقوه الى باب المسجد وليشهر (ش0الحوت) جنبيته ويغرسها في صدر أشرف ،ولم يكتفوا بذلك بل دفعوا به الى داخل المسجد واخرين معه،ليلفظ انفاسه الاخيرة فيه،وليكن شاهدا على ابشع جريمة عرفتها المنطقة…
انتهى الجزء الاول من المأساة ليبدأ الجزء الثاني..وفيه عانى آل اليريمي من سوء الادارة الامنية في المديرية المتمثلة في سجنهم ومحاولة تغيير مسار القضية لعل وعسى ان تكون النتيجة صلح قبلي فالخصم يستحق الرعاية أيا كانت جريمته..
ونظرا لان محاولات الجاني وشركائه واقرابائهم لم تفلح في اقناع اهل اشرف بالصلح وتمسكهم بحقهم وبالقانون،وبرغم تلك المحاولات التي انفق فيها الجناة المال الكثير والكثير و(بالدولار) شمالا ويمينا،واخفاق المشائخ والمتنفذين المحبين لهم او لدولاراتهم في تحقيق ذلك حاولوا ارهاب وتهديد ال اليريمي (اسرة صغيرة وفقيرة) حينا والتحرش والاستخفاف بهم حينا اخر..
وما إن اكملت نيابة إب تحقيقاتها وبعد سبعة اشهر إحالت قرار الاتهام الى المحكمة،وهنا جن جنون القتلة ،فاعملو مخيلتهم المشحونة بثقافة حب التسلط والتي اسفرت في يوم الاربعاء سادس عيد الفطر المبارك المواف
مديرة السدة تشهد مجزرة بشعة…
مقتل ثلاثة اشخاص على يد عصابةٍ يتزعمها أمريكيون
اقدمت عصابة على قتل ثلاثة اشخاص من آل اليريمي مساء الاربعاء الماضي في قرية عميقة،مديرية السدة، اثناء عودتهم الى منازلهم ،في واحدة من ابشع الجرائم حيث استخدمت العصابة التي يتزعمها ثلاثة من ابناء القرية يحملون الجنسية الامريكية، رشاش ثقيل(معدل).
وقال عدد من ابناء القرية ان احمد محمد اليريمي وابنه محمد وابن اخيه ناجي كانوا يمشون في الطريق العام للقرية اثناء عوتهم الى منازلهم،ولم يكن بحوزتهم أي سلاح..
ويقول بعض الاهالي ان مدير امن المديرية حضر الى موقع الجريمة ولم يحرك ساكنا،ووعد باحضار تعزيزات من المحافظة،وبعد وصول التعزيزات تم القبض على بعض الجناة فارين من
محافظة إب محن تولد اخرى.
آل اليريمي ضحية اخرى ابطالهشا امريكيون،وتراخي امني مفضوح
مازال الخوف يعشعش في انحاء مديرية السدة،جراء حالة التدهور الامني وانفالاته واسترخاص حياة الناس التي تجاوزت كل المسميات،تدهور افرز تحالفا- غير موثق- (مصلحيا)مع اصحاب المال والنفوذ.
كارثة تحل بالمديرية،وتكلم بها اسرة لا زالت تئن الما على فقدان احد ابنائها، ليلحق به ثلاثة اخرين.
اطفال يتموا وامهات اثكلت وعروس فقدت من جمعها الله به قبل اقل من شهرين ..
هذا الاسترخاص لحياة الناس اطرافه امريكيين من اصل يمني،تقمصوا ثقافة الكابوي لتنفث خبثها من العنف والهيمنة في المنطقة،ثقافة عززها المال الاخضر اللون، والجاه المصطنع، تعزز من ذلك الاجهزة الامنية تواطئا، ترهلا،محاباة،عجز،سمها ما شئت..
والنتيجة اربعة ضحايا من آل اليريمي قتلوا بدم بارد،احدهم بسبب رنة تلفون، والاخرين لعدم رضوخهم لما يريده المستخرصين لارواح الناس وادميتهم..
جريمة ابطالها مجموعة من آل الحوت من ابناء القرية ،يتسلحون بالجنسية الامريكية،وبالورق الاخضر اللون، يمارسون ثقافة الكابوي،ثقافة قهر الاخرين ،واستلاب حقوقهم ،حتى وان وصلت الى القتل لاشباع غرور وعنجية لم يعهدها مجتمعنا.. ثقافة استمرأت حب ما يملك الغي ، وتعزز نفسها بتوثيق العرى مع متنفذين ومشائخ لتسهيل ما يشبع ثقافة كهذه..
حكاية آل اليريمي بدات في 15/3/2007م،وفي مسجد القرية عندما انبرى اشرف اليريمي ( 18عاما) بعد صلاة الظهر منتقدا اصحاب التلفونات المحمولة بعدم اغلاقها اثناء الصلاة ،عندها قام (ش0الحوت)،بنهره مدعيا ان المسجد حقه وهدده بالقتل ان عاد للصلاة في هذا المسجد..
وبعد صلاة العصر واثناء خروج اشرف –الذي لم ياخذ التهديد على محمل الجد – من المسجد ،فاجأه مجموعة من آل الحوت ومعهم،فاوثقوه الى باب المسجد وليشهر (ش0الحوت) جنبيته ويغرسها في صدر أشرف ،ولم يكتفوا بذلك بل دفعوا به الى داخل المسجد واخرين معه،ليلفظ انفاسه الاخيرة فيه،وليكن شاهدا على ابشع جريمة عرفتها المنطقة…
انتهى الجزء الاول من المأساة ليبدأ الجزء الثاني..وفيه عانى آل اليريمي من سوء الادارة الامنية في المديرية المتمثلة في سجنهم ومحاولة تغيير مسار القضية لعل وعسى ان تكون النتيجة صلح قبلي فالخصم يستحق الرعاية أيا كانت جريمته..
ونظرا لان محاولات الجاني وشركائه واقرابائهم لم تفلح في اقناع اهل اشرف بالصلح وتمسكهم بحقهم وبالقانون،وبرغم تلك المحاولات التي انفق فيها الجناة المال الكثير والكثير و(بالدولار) شمالا ويمينا،واخفاق المشائخ والمتن









